رافت الحساسنه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |
| ► | كانون الثاني 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

رافت الحساسنه
رافت الحساسنه
حبُّ الهلال للصليب
الهلال : الاسلام
الصليب:المسيحية
لأولِ مرةٍ يجتمعُ الهلالُ والصليب
وحرارةُ الحنين تفوقُ الروح
عندما تلامس اليدُ يدُ الحنين
ويسيلُ العرقُ من الجبين …
أهوَ حبٌ من جديد ؟!
أم أننا في علاقةٍ تختلطُ فيها الارواح
تتبادل فيها الانفاس ألوانها
تلحق عينيَّ نظراتها ….
أَتُراها قد لامست يدي
أم أنَّ يدي تأبى إلا أن تصافحها
مصافحةَ العُمْر…
عهدٌ يُكتبُ من جديد
الهلالُ يحبُّ الصليب
عهدٌ فيهِ تتجمع الرسالاتُ السماويه
في علاقةٍٍ روحيَّةٍٍ وجسديه
في لحظةٍ يذوبُ فيها الانسانُ ليمتزج من جديد
بدلاً من التراب يدخله النور
نورُ المسيح وعهدٌ جديد
يُرسلُ فيه محمد خاتمَ الانبياءِ رسالةً
“لا تصلبوا مُسلماً دونَ حُبِّه
فلو أحب دعوه يُحب”
ورسالةً من يسوع..
” إن كانتْ تُريدهُ فَلِمَ لا
سيارتي رافت الحساسنه حساسنه

قصة قصيرة – من الخيال
المقدمة:
إن القصة التي كتبتها وهي بين أيديكم ليستْ إلا نقلاً لأحد أحلامي إلى الأوراق، وقد احتفظت بحلمي هذا كثيرا أن يكون لنا نحن المحبين عالمنا الخاص، حياتنا البعيدة عنكل أشكال القتل والعنف، حياتنا التي نحلم دوما بأن نعيشها بعيداً عن الأخطار التي تُحيط بنا والتي تبدأ من دخان السيجاره إلي طبقة الأوزون إلى القنابل النووية، اسمحوا لي أيها القراء أن أقدم حلمي بهذه الأوراق، لتروا كيف أريد أن تكون دولتي تبدأ من الحب وتعيش الحب ولكنها للأسف لمّا استيقظت من حلمي قتلها الكُره الذي أملأ الدنيا.
صحيحٌ أن دولتي محال تكوينها أو حتى وجود جزء منها لربما لأنها تُخالف الأعراف والقوانين، وتُخالف جزءا من أساليب الحياة للبشر، إلا أنها لا تتعارض أبداً مع فِطرة خلقها الله فينا (الحب)… كلُّ شيء اذا تعلّق بالحب تعقّد لأن المجتمع الذي يرى بنفسه تطورا في جميع المجالات ينسى أنه لم يُطوّر مشاعره أنه يحفظ في جوفه حباً خلقه الله ربما يُعلنه ولا يهتم لإعلانه، لأنه إذا فكَر أنه أحب انحرف عن الطريق السليم وسقط من أعين المحيطين، فأين المشاعر إذاً.
إن دولتي التي أحلم بها لا تُعارض كلّ أطياف السياسه لأنها لم تقترب من مقاعد حكم مُطلق لم تقترب أبدا من الماديات بل تُقدّس الشعور فقط، وأنوّه هنا أنّ كلّ الأحداث والأسماء وبعض المواقع التي ترد في القصه ليس لها في الواقع أيُّ ارتباط وإنما من نسج الخيال.
فكما يقول ذوو الحروب المعركة تحتاج لكثير من السلاح
إلا أني أقول أن الحب يحتاج للتضحية والوفاء والاخلاص
إنَّ الحب يحتاج حتى يكون المعاناة والفلاح
الكاتب: رأفت جميل الحساسنه
في دولة الغرام
طغى الكُرْهُ والحقدُ على العالم، واصبحت العصاباتُ الشرسة تسيطر على كثير من قيادات دول المعموره أي أنََ مصير العالم بيد فئة ضالةٍ عن الحب والحق، لا تقتربُ من الانسانية على الاطلاق، وكان من نتائج سيطرةِ الحقدِ والكُرْهِ على العالم أن دول المحبة والسلام اندثرت وتدمرت بشكل شبه نهائي، ولم يبقَ منها سوى فئة قليلة تعمل بالسر وفي الأزقةِ لإحياء الحب والعمل على نشره من جديد.
فجأةً ظهرتْ دولةُ الغرام لتفاجئ العالمَ بِأَسْرِه، ولتتحدى طُغيان الظالمين في ارض الاحبه، وبدأتْ هذه الدوله بالنمو والقوة منذ ان اجتمع المؤمنون بالحب لدى الشاب نيسان والفتاة رانيا، منذ ان بدأت حكايةُ عِشقهما والكثير من امثالهما يتوافدون سِرّا للعملِ معهم لانشاءِ هذه الدولة، وبالفعل استطاع نيسان أن يُحقق حلمَ المحبين بالتعاون مع المئات ممن هم مثله عشاقا مُسالمين.
وبزواج الشاب نيسان من رانيا كانت بدايةُ انشاء دولة الغرام، تحكم بسُلطة الحب، وتُؤمن باحساس العاشقين، فهي دولةٌ كباقي الدولِ المحيطة، إلا انها تختلف في سياسة حُكمها وفي التركيبِ الكليّ لِسُلطاتها، كذلك فإنها تختلف عن دول المعموره في كونِ دولةِ الغرام تقوم اصلاً على الحبِّ ونشرهِ وحمايته، إلا أنها شبيهةٌ بالدولِ المجاورةِ فهي دولة لها دستورها وشعبها وحكومتها وجيشها واحزابها.
دولةُ الغرامِ دولةٌ قامتْ رغمَ كلِّ الظروف التي احاطتْ بها فأصبحتْ دولةً قويةً وعظيمةً تقومُ على قاعدةٍ جماهيرية ضخمه، شَعبها مئاتُ الملايين، ومرجعها العشق بالاضافة الى دستورها الذي قام بوضعه مجموعةٌ من العشاق الناشئين في الدولة والمجربين لقضايا الحب، وقد تَكوّن الدستور من خمسةٍ وعشرينَ مادةً لُخِّصتْ في البنود التالية:
1.إن اللغة الاساسية المتبادلة في الدولة هي لغة نظرات العيون.
2.الحب هو السلطة العليا والحاكمة لكل عاشق وعاشقة.
3.إن الشاب العاشق لا يمكنه أن يعشق امرأتين في آن واحد وكذلك العكس.
4.إن الفتاة التي تخون عاشقا حُكمها الاعدام وكذلك العكس.
5. إذا قرَّرَ أيُّ عاشقين الانفصال عليهما أن يُصدرا إعلاناً بذلك ويُعلقُ في الأماكن العامة المساجد، الكنائس…الخ
6. العاشقة هي صاحبةُ الحقِّ الشرعيّ في اختيار عاشقها وِفْقَ عاطفتها فقط وكذلك العكس.
7. العشاق هم الأحق في الجنسية الغرامية من غيرهم.
8. خِدمة العَلَم في الدولة هي الارتباط المقدس النهائي علناً للعاشِقَيْن.
9. مَنْ خاطب غير عاشقته بالحب تُصادرُ منهُ الجنسية الغرامية بكل امتيازاتها.
10. أنظمة الحياة في الدولة هي التعليم وتحقيق الحياة الكريمة وأخيرا الزواج الارتباط المقدس النهائي
11. الحبُّ فريضةٌ على كلِّ فردٍ من افرادِ شعب وادارة الدولة.
12. تُقدِّم الدولة جميع التسهيلات لمن يرغبا بالارتباط المقدس النهائي.
13. الفتاة الكاذبة والمجرمة التي لا ترضى بالارتباطِ المقدس النهائي من عاشقها، وتُجرَّم بالخيانة.
14. اللقاء لأي عاشِقَيْن واجبٌ ومَنْ يُفرِّقُ بينهما يُعاقب بتهمةِ الخيانة.
15. الحب يُشكِّلُ النواة الأساسية للأُسْرَةِ.
16. يُكوِّن العاشقين ثلاثة شعارات هي الدنيا والحب والسعادة .
17. الحب من طرفٍ واحد جريمة يُعاقبُ عليها القانون بمدى تورطه بالحب.
18. العيد في الدولة هو الثاني عشر من نيسان من كل عام (12/4).
19. أيام الصيام في الدولة هي التاسع والعاشر والحادي عشر من نيسان من كل عام (9-11/نيسان).
20. من يرى عاشقته خلال ايام الصيام يُحرم من رؤيتها عاما كاملا.
21. يُحرمُ أي طالبٍ من التعليم المجانيّ عاماً كاملاً إذا شاركَ في عيد الاشتياق باستثناء الفاقدين والدَيْهم.
22. على كل عاشقٍ وعاشقهٍ القسم باسم الحب امام الملك والملكة والسُّلطة الغرامية الشابة.
23. الحُكْمُ في الدولةِ حُكْمٌ ملكي ينتقل مباشرة لأكثر خبرة في الحب ويُعيَّن مباشرة من المَلِك.
24. منهاجُ التعليم في دولة الغرام هو منهاج نابعٌ من الحب وحكاياته وعِبَرِه وتجاربه وما الى غير ذلك يتعلق بالحب.
25. كلّ من يُخالف الدستور يُعرّض نفسه للمساءلة القانونية والعِقاب.
وبوضع الدستور تَكون قد اكتملتْ التحضيرات الأولية الاساسية للدولة بالرغمِ مِنْ أنَّ الملك نيسان والملكة رانيا قد واجها الكثيرَ من المَصاعب المُثقلة والمتاعب القاهرة مِنْ قِبَل دول الكُرْه القائمة، لذلك قام الملك بِدءاً بالتحضيرات للتجهيز لجيشٍ كبيرٍ يُحيط بالبلاد كلها ليحميها من اي اعتداء خارجي ولإفشال أيّ مُحاولة للقضاء على حُلُم المحبين، وبالإنتهاء من كل هذه التحضيرات أصبحتْ دولة الغرام مِنْ بين أعظم دول العالم تُسيطر على اهم مرافق ونشاطات الحياة العامة، وأرسلتْ الملكة رانيا رُسلاً رجالاً ونساءاً لنشرِ المحبة وما تَحمله من رسالة مودة لكلّ الاقطار ولكل الأجزاء وللجزر في البحار، ولم تَمُرَّ السنة حتى أَسستْ الملكة جمعية المحبةِ العالمية برئاستها بتعيين من الملك نيسان، وفي الحقيقة استطاعتْ الملكة بجهودها الجبارة نشر المحبة والسلام في كلّ جزءٍ وصلتْ اليه هِيَ أو رُسُلِها مُحققةً حُلم الدولة نشر المحبة والسلام، وكان تقديراً لجهودها أن مُنِحتْ لَقَبَ العذراء في اول عيد اشتياق يَمُرُّ على الدولة.
ومن جانبٍ آخر قام الملك بانشاء سلطاتِ الحكومة في الدولة وكان من أبرزها سلطة المباحث الجنائية وسُلطة الغرام الشابة وسلطة الحب والاكراه في الاقتصاد والسلطة المُطَبِّقة للدستور وسُلطة العَدل.
وترتبطُ هذهِ السلطات مباشرةً بالملك، خاصةً سُلطتي المباحث الجنائية التي يرأسها الملك نيسان وسلطة الغرام الشابة التي ترأسها الملكة رانيا، أما رئيس كل سُلطة من السلطات الأخرى فيتم اختيارة وفقَ الانتخابات إذ يقوم الشعب بعد مرور خمسة اعوام على الانتخابات بترشيح وانتخاب رؤساء جدد أو اعادة التصويت على الرؤساء السابقين واجراء انتخابات جديده.
وبعد أن أتمَّ الملك كل هذه التحضيرات لقيام الدولة خرج وعقيلتهالملكة رانيا أمام الناس مِنْ على منصة عالية في الثاني عشر من نيسان مُعلنا قيام دولة الغرام، كما وأعلنَ أن هذا اليوم (12-4) هو عيد الاشتياق ومِنْ ثَمَّ يَتقدم كلّ عاشقين أمامَ الملك والسلطة الغرامية الشابة كي يلقيا القسم :
باسم الحب
أقسمُ بالحبِّ النابتِ من قلبي
أن أحبّك رغمَ كلِّ الظروف
أُقسمُ بحبِّ قيسٍ وليلى
أُقسمُ بِحُبِّنا
أَني أُحبكِ كما أنتِ بروحكِ وشَعركِ وجَسَدك
أُقسمُ بكلِّ العاشقين
أنَّ يومَ ميلادي حينما عرفتكِ وأحببتك
أقسم بتاريخ ميلادي
أني سأعلنُ بأنَّ هَوانا سَيدوم
أقسم أمام الدنيا
أن لا أخون عَهد دولتى
وأن أنشئ كل ذريتنا على المحبه
وأني سأنادي من على المنابر
حيّ على الصلاة … وحيّ على هواكِ
بلادي وملكي وحبيبتي
مِنْ ثَمَّ يتجه كل عاشقين للسلطة المُطبقة للدستور ليمنحوهما إشعاراً بالارتباط المقدس النهائي الذي صُدِّق من الملك نيسان وسلطة الغرام الشابة الممثلة بالملكة رانيا.
وبعد ذلك تمّ رسمُ حدودِ الدولة وتقسيمها إلى محافظات وتجمعات سكانية واقتصادية ومن أهمها محافظةِ العندليب والهوى أمّا العاصمة فهي مدينة الفؤاد محافظة الفؤاد وفيها بنى الملك قصراً له كي يعيش فيه طول فترة حكمه للبلاد.
أما شعب الدولة فهو كما تمَّ تِبيانه شَعبٌ مُسالم لا يَقبلُ بِنَشرِ أيّ شيء يَتعلق بالكُرْهِ وزبانِيَته، ويُوالي للخير، فقد كان له الدَوْر الأساسي في تكوين دولةِ الغرامِ وولادتها على الكَون، وقُسِّم شعب الدولة الى طبقتين اجتماعيتين هما طبقة العشاق المجربين وطبقة العشاق الجُدد.
كما وقد كان في الدولة الاحزاب السياسية العاطفية ومنها حزب معارضة لا يؤيد بعض مواد الدستور التي يرى بأنها قاسية وجائرة بالمحبين، وهذا الحزب هو حزب نِسْيان الحقد بقيادة الدكتور نهاد عاشق الدموع. وقد ت
أجْمل ما فيكِ
الأناملُ الجميلةُ الإستدارهْ
مِنْ أجْملِ ما قيلَ فيها
أنَّها لامرأةٍ فاتنهْ
حَرَكتها شرقيةٌ عربيهْ
تُطاردُها الغزلانُ
والنّظراتُ الرومانسيهْ
تُجالسها أناملي
بِخفَّةٍ وبِحركةٍ خَفِيَّهْ
استدارةُ إصبعها
تَقَعُ في يَدي…
خاتِمها….
يدورُ بِمحورِ حَرَكتي
يَأخذُ عَيْنَيَّ باستدارهْ
يَطلبُ صوتي
لِمجالسةٍ قصيرةٍ وحيدهْ
* * * *
الجلوسُ الصعب
في تكوين جلسةٍ هادئهْ
في البحثِ عَنْ غُرفةٍ خاليهْ
عَنْ كُرسيٍّ مِنْ غيرِ يَد
عَنْ طاولةٍ غَير مَحجوزهْ
لكن لكل موعدٍ نِهايه
لكلِّ اقترابٍ بِدايهْ
تقتربُ اليد…
واليدُ الأخرى بِخجلها
بأُنوثَتِها… تبتعدُ للحظه
تعود للأنامل شوقها
تقتربُ مرّةً ومرّهْ
وتقع أناملها في اليدِ أسيرهْ
تُحاكي شفاهي…
بأنَّها للقلبِ وللعين مستسلمه
تعريف الحب
إن الحُبَّ بِمفهومهِ الواسع هو عبارة عن الميول والرغبة نحو شيءٍ ما بِصَرفِ النَّظرِ عن كونِهِ ماديّ أو غير مادي، وينطلق من هذا المفهوم كلُّ التعابيرِ الأخرى الموافقةُ له، بحيث نستطيع أن نقول أن الحب بِهذا المعنى يقعُ أمامه أي كلمة أو مفهوم في الوجود، فنقول حُبُّ الحياةِ وحُبُّ التعليمِ وحب المرأةِ…..إلخ.
أي أن الحبَّ أنواعٌ يتفرعُ منه كلَّ كلمةِ حُبٍ وما يقعُ أمامها من كلمات، وأسْمى أشكاله وأجملها صراحةً وت
في صفات محبوبتي
قلبي ما يَنْحَني لِغَيرِ شِفاها
باسِمةً كالقمرِ ما أحلى هواها
تَنْظُمُ فيَّ الكلمات وكأَنَّها
إلهٌ شَطَرَني نصفَين لأجلها
تَكادُ تُريحُ البريقَ مِنْ عَينيَّ
أيامٌ وسنينٌ مِنَ النَّظَرِ إِليها
كالحبِّ يَغدو بلا مَراسي
طَيْفُها يأتيني كُلَّما اشتقتُ لَها
* * * * * *
بريقُ الحبِّ مِنْ عينيها ما أَصفاهُ
نورٌ مِنَ الهُدى لي رُؤياها
عَسَلٌ يَهوي في فَمي غَداةً
جميلٌ صُبْحي إذا ما التقاها
فُؤادي يَرْجُمُ الشِّعرَ بِالعِبَرِ
فنّانٌ، شاعرٌ كُلَّما أَحَبَّها
يَنْدُبُ السُّكارى أَمامَ بَيْتي
حاسدون قلبي العاشِقَ لجمالها
كَمْ تَمَنّى مِنَ العُمرِ أياماً
تُحْيي على شِفاهي قُبُلاتُها
راسيةٌ في قلبي كُلَّ حينٍ
بعدَ كُلّ عاصفةٍ هَوْجاءٍ ببحارها
كاسيةٌ مِنَ الحُبِّ أقطاري
وكلّ قُطْرٍ عِنْدي حَرْفٌ مِنها
هِيَ السنينُ الجميلةُ مِنْ عُمري
وأيّامُ الشّبابِ والحاضِرُ يا هَلا
تقولُ عَنّي مُرْتَكِبٌ لِحماقاتٍ
لكني مجنونٌ مِنسيٌّ بكتاباتها
حُروفٌ ضائعةٌ في جَوْفِها
رائحةٌ طيِّبةٌ قَصيدةٌ أنا
تائهٌ في زقاقِ عِشْقِها
طِفلٌ رَضيعٌ على كَفَّيْها
* * * * * *
شَوْقُ العينينِ في عَيْنَيْها حَلا
إكرامٌ وَجلَّ الاسمُ ومَنْ سَما
صوتُها حنونٌ كلامها شَجا









